علي بن سليمان الحيدرة اليمني

136

كشف المشكل في النحو

يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ » - « 386 » وقال « 387 » « امّا الذين كفروا فتعسا لهم » « 388 » - والقسم مثال : واللّه لأفعلنّ كذا - « وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ » - « 389 » وباللّه ما قام زيد . وقد قدّمنا له بابا . والوعيد : هو التهديد وهو على ضربين كناية وصريحّ . فكنايته مثل قول اللّه « 390 » عزّ وجلّ - : « أَوْلى لَكَ فَأَوْلى « 391 » ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى » - « 392 » أي وليك الشّرّ ودنا منك . والصريح مثل قوله عزّ وجلّ - « اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » - « 393 » وقوله - « فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ » - « 394 » .

--> ( 386 ) سورة يوسف : 12 / 92 . ( 387 ) تعالى في : م فقط . ( 388 ) سورة محمد : 47 / 8 والآية : « وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ » . ( 389 ) سورة الأنبياء : 21 / 57 . ( 390 ) قوله في : م ، ت ، ك . ( 391 ) سورة القيامة : 75 / 34 . ( 392 ) سورة القيامة : 75 / 35 . ( 393 ) سورة فصلت : 41 / 40 . ( 394 ) سورة الكهف : 18 / 29 .